logo_kanoon


گفت و گو با عبدالفتاح سلطاني:
پرونده های حقوق بشری: ده در صد برائت‎
سه شنبه ۲۶ آذر ۱۳۸۷ - ۱۶ دسامبر ۲۰۰۸

abdolfattah_soltani.jpg
عبدالفتاح‎ ‎سلطاني‎ ‎از‎ ‎وکلاي‎ ‎عضو‎ ‎کانون‎ ‎مدافعان‎ ‎حقوق‎ ‎بشر‎ ‎است که‎ ‎روز‎ ‎سه‎ ‎شنبه‎ ‎جايزه‎ ‎حقوق‎ ‎بشر‎ ‎نورنبرگ‎ ‎آلمان‎ ‎را‎ ‎دريافت‎ ‎کرد.‏‎ ‎او در‎ ‎گفت‎ ‎وگو‎ ‎با‎ ‎روز‎ ‎به‎ ‎مساپل‎ ‎ومشکلاتي‎ ‎پرداخته‎ ‎است‎ ‎که‎ ‎وکلايي‎ ‎همچون‎ ‎او‎ ‎در‎ ‎مسير‎ ‎فعاليت‎ ‎هاي‎ ‎حرفه‎ ‎اي‎ ‎خود‎ ‎با‎ ‎آنها‎ ‎مواجه‎ ‎هستند. اين‎ ‎گفت‎ ‎وگو‎ ‎را‎ ‎مي‎ ‎خوانيد.‏‎ ‎‎ ‎

‎‎طي‎ ‎سالهاي‎ ‎گذشته‎ ‎چه‎ ‎تعداد‎ ‎پرونده‎ ‎حقوق‎ ‎بشري‎ ‎قبول‎ ‎کرده‎ ‎ايد؟‎ ‎
‎ ‎
حداقل‎ ۵۵ ‎پرونده‎ ‎سياسي‎ ‎از‎ ‎اقشار‎ ‎مختلف‎ ‎قبول‎ ‎کرده‎ ‎ام. ‏‎ ‎‎ ‎

‎‎آيا‎ ‎اين‎ ‎پرونده‎ ‎ها‎ ‎را‎ ‎به‎ ‎صورت‎ ‎رايگان‎ ‎دريافت‎ ‎مي‎ ‎کنيد؟‎ ‎
‎ ‎
کانون‎ ‎مدافعان‎ ‎حقوق‎ ‎بشر‎ ‎وهمه‎ ‎مدافعاني‎ ‎که‎ ‎با‎ ‎ما‎ ‎همکاري‎ ‎مي‎ ‎کنند‎ ‎در‎ ‎دفاع‎ ‎از‎ ‎متهمين‎ ‎سياسي‎ ‎هيچ‎ ‎وجهي‎ ‎دريافت‎ ‎نمي‎ ‎کنند‎ ‎وبه طور مجاني به‎ ‎وکالت‎ ‎مي پردازند. حتي‎ ‎پول‎ ‎تمبري‎ ‎که‎ ‎براي‎ ‎اين‎ ‎کار‎ ‎هزينه‎ ‎مي‎ ‎کنند‎ ‎را‎ ‎نيز‎ ‎خودشان‎ ‎مي‎ ‎دهند. ‏‎ ‎‎ ‎

‎‎قبول‎ ‎کردن‎ ‎چنين‎ ‎پرونده‎ ‎هايي‎ ‎چه‎ ‎تاثيري‎ ‎روي‎ ‎زندگي‎ ‎شما‎ ‎گذاشته‎ ‎است؟‎ ‎با‎ ‎توجه‎ ‎به‎ ‎اينکه‎ ‎منفعت‎ ‎مالي‎ ‎ندارد‎ ‎و‎ ‎تا‎ ‎کنون‎ ‎باعث‎ ‎شده‎ ‎است‎ ‎که‎ ‎خودتان‎ ‎چندين‎ ‎بار‎ ‎به‎ ‎زندان‎ ‎برويد؟‎ ‎
‎ ‎
چنين‎ ‎فعاليت‎ ‎هايي‎ ‎دو‎ ‎نوع‎ ‎تاثير‎ ‎بر‎ ‎زندگي‎ ‎فعالان‎ ‎حقوق‎ ‎بشري‎ ‎دارند. يکي‎ ‎اينکه‎ ‎از‎ ‎نظر‎ ‎معنوي‎ ‎داراي تاثير مثبت‎ ‎هستند. ‏وقتي‎ ‎شما‎ ‎به‎ ‎انسان‎ ‎هاي‎ ‎ديگر‎ ‎بدون‎ ‎چشمداشت‎ ‎مالي کمک‎ ‎مي‎ ‎کنيد، داراي نوعي احساس‎ ‎معنوي‎ ‎خوب‎ ‎مي شويد. اما‏‎ ‎ازسوي ‏ديگر، با قبول اين نوع پرونده ها، ‏‎ ‎نظر‎ ‎مالي‎ ‎وشرايط‎ ‎زندگي‎ ‎بسيار‎ ‎در‎ ‎تنگدستي‎ ‎وعسرت‎ ‎قرار‎ ‎مي‎ ‎گيريد. به‎ ‎دليل‎ ‎اينکه‎ ‎عملا ‏نمي‎ ‎توانيد‎ ‎پرونده‎ ‎هاي‎ ‎معولي‎ ‎بگيريد‎ ‎و‎ ‎وقتي‎ ‎معروف‎ ‎به‎ ‎وکيل‎ ‎پرونده‎ ‎هاي‎ ‎سياسي‎ ‎‏- عقيدتي‎ ‎مي‎ ‎شويد‎ ‎تعداد مراجعين‎ ‎عادي‎ ‎که‎ ‎مي‎ ‎توانند‎ ‎از‎ ‎نظر‎ ‎مالي‎ ‎شما‎ ‎را‎ ‎تامين‎ ‎کنند‎ ‎وپرونده‎ ‎هايي‎ ‎که‎ ‎حق‎ ‎الوکاله‎ ‎دارند‎ ‎خيلي‎ ‎کم‎ ‎مي‎ ‎شوند. اساسا، شما هم ديگر‎ ‎وقت‎ ‎نمي‎ ‎کنيد‎ ‎که‎ ‎دنبال‎ ‎پرونده‎ ‎هاي‎ ‎درآمدساز‎ ‎برويد. در نتيجه، خود‎ ‎به‎ ‎خود‎ ‎يک‎ ‎زندگي‎ ‎سخت‎ ‎و در‎ ‎حد‎ ‎بسيار‎ ‎پايين‎ ‎خواهيد‎ ‎داشت. مانند‎ ‎خود‎ ‎من‎ ‎که‎ ‎الان‎ ‎مانند‎ ‎يک‎ ‎کارمند‎ ‎ساده‎ ‎زندگي‎ ‎مي‎ ‎کنم‎ ‎و‎ ‎البته هيچ‎ ‎ناراحت‎ ‎هم‎ ‎نيستم. چرا‎ ‎که‎ ‎براساس‎ ‎اعتقادات‎ ‎خودم‎ ‎اين‎ ‎کار‎ ‎را‎ ‎انتخاب‎ ‎کرده‎ ‎ام. ‏‎ ‎‎ ‎

‎‎تا‎ ‎به‎ ‎حال‎ ‎پيش‎ ‎آمده‎ ‎که‎ ‎از‎ ‎اين‎ ‎انتخاب‎ ‎خودتان‎ ‎خسته‎ ‎بشويد؟‎ ‎
‎ ‎
انسان‎ ‎از‎ ‎کاري‎ ‎که‎ ‎به آن اعتقاد دارد‎ ‎هرگز‎ ‎خسته‎ ‎نمي‎ ‎شود‎ ‎ولي‎ ‎طبيعي‎ ‎است‎ ‎وکيلي‎ ‎که‎ ‎با‎ ‎زحمت‎ ‎فراوان‎ ‎پرونده‎ ‎اي‎ ‎را‎ ‎دنبال‎ ‎مي‎ ‎کند‎ ‎وتلاش‎ ‎مي‎ ‎کند‎ ‎طبق‎ ‎قانون‎ ‎دفاع‎ ‎کند‎ ‎از‎ ‎حقوق‎ ‎موکلش‎ ‎موقعي‎ ‎که‎ ‎با‎ ‎نتيجه‎ ‎اي‎ ‎منفي‎ ‎مواجه‎ ‎مي‎ ‎شود‎ -‎مثلا‎ ‎وقتي‎ ‎موکلش‎ ‎محکوم‎ ‎مي‎ ‎شود‎ ‎‏- دچار‏‎ ‎اثرات‎ ‎منفي‎ ‎مي شود. وقتي‎ ‎وکيل‎ ‎حقوق‎ ‎بشري‎ ‎ببيند‎ ‎عليرغم‎ ‎دفاعش‎ ‎انساني‎ ‎بيگناه‎ ‎محکوم‎ ‎مي‎ ‎شود، ‏‎ ‎فشار‎ ‎زيادي‎ ‎را متحمل مي شود‎ ‎که‎ ‎طبيعتا مي تواند‎ ‎منجر‎ ‎به‎ ‎بيماري‎ ‎هاي‎ ‎رواني‎ ‎وجسمي‎ ‎براي‎ ‎هر‎ ‎فردي‎ ‎شود. اين‎ ‎فشار‎ ‎براي‎ ‎هر‎ ‎انساني‎ ‎خردکننده‎ ‎است. ‏‎ ‎‎ ‎

‎‎چطورموکلان‎ ‎بيگناه‎ ‎شما‎ ‎محکوم‎ ‎مي‎ ‎شوند؟‎ ‎به‎ ‎چه‎ ‎دليل؟‎ ‎
‎ ‎
بيش‎ ‎از‎ ‎نود‎ ‎درصد‎ ‎موکلان‎ ‎من‎ ‎متهمان‎ ‎سياسي‎ ‎‏- عقيدتي‎ ‎هستند‎ ‎و‎ ‎اينها‎ ‎عليرغم‎ ‎دفاعي‎ ‎که‎ ‎مي‎ ‎کنيم‎ ‎در‎ ‎بسياري‎ ‎از‎ ‎مواقع‎ ‎ممکن‎ ‎است‎ ‎به‎ ‎محکوميت‎ ‎هايي در حد دو‎ ‎تا‎ ‎ده‎ ‎سال‎ ‎محکوم‎ ‎شوند. اين‎ ‎محکوميت‎ ‎ها‎ ‎وقتي‎ ‎معتقد‎ ‎هستيم‎ ‎موکلمان‎ ‎مرتکب‎ ‎جرم‎ ‎نشده‎ ‎وصرفا‎ ‎به‎ ‎خاطر‎ ‎ديدگاه‎ ‎سياسي‎ ‎وانتقاد‎ ‎به‎ ‎مسوولان‎ ‎محکوم‎ ‎شده‎ ‎طبيعتا سوال برانگيز است. درواقع، اين‎ ‎سوال‎ ‎را‎ ‎به‎ ‎وجود‎ ‎مي‎ ‎آورد‎ ‎که‎ ‎چرا‎ ‎با‎ ‎وجود‎ ‎اينکه‎ ‎من‎ ‎تلاش‎ ‎خودم‎ ‎را‎ ‎کردم‎ ‎و از‎ ‎نظر‎ ‎قانوني‎ ‎شخص‎ ‎بايد‎ ‎تبرئه‎ ‎شود،‎ ‎ولي‎ ‎متاسفانه‎ ‎به‎ ‎خاطر‎ ‎باور‎ ‎ها‎ ‎وفشارهاي‎ ‎سياسي‎ ‎برخي‎ ‎محاکم، متهم بعضا با محکوميت‎ ‎سنگين‎ ‎هم‎ ‎مواجه مي شود. ‏

‎‎از‎ ‎ميان‎ ‎پرونده‎ ‎هايي‎ ‎که‎ ‎قبول‎ ‎کرده‎ ‎ايد‎ ‎چه‎ ‎درصدي‎ ‎از‎ ‎آنها‎ ‎در‎ ‎دادگاه‎ ‎موفق‎ ‎بودند؟‎ ‎
‎ ‎
موفقيت‎ ‎کار‎ ‎ما‎ ‎نسبي‎ ‎است. مثلا، وقتي که شخصي به‎ ‎جاي‎ ‎اينکه‎ ۱۰ ‎سال‎ ‎حکم‎ ‎زندان‎ ‎بگيرد،‎ ‎به خاطر دفاع‎ ‎ما‎ ‎محکوميت او ‏بشود‎ ‎دو‎ ‎يا‎ ‎سه‎ ‎سال، موفقيتي نسبي به دست امده است. گاهي‎ ‎مواقع‎ ‎ممکن‎ ‎است‎ ‎به‎ ‎جاي‎ ‎اينکه‎ ‎متهم‎ ‎به‎ ‎حبس‎ ‎محکوم‎ ‎شود‎ ‎به‎ ‎جزاي‎ ‎نقدي‎ ‎محکوم‎ ‎بشود. يا‎ ‎تلاش‎ ‎ما‎ ‎ممکن‎ ‎است‎ ‎منجر‎ ‎به‎ ‎اين‎ ‎شود‎ ‎که‎ ‎حکم زندان صادره عليه متهم،‎ ‎تعليق‎ ‎شود يا حتي و ‏تبرئه بشود. البته چون‎ ‎پرونده‎ ‎هاي‎ ‎ما‎ ‎در‎ ‎دادگاه‎ ‎هاي‎ ‎انقلاب‎ ‎و‎ ‎دادسراي‎ ‎انقلاب‎ ‎هستند،‎ ‎امکان گرفت چنين حکمي سخت تر از ‏موارد عادي است و در مجموع، نزديک‎ ‎به‎ ‎ده‎ ‎درصد‎ ‎منجر‎ ‎به‎ ‎صدور حکم برائت‎ ‎مي‎ ‎شوند. اما‎ ‎در موارد ديگر، عمدتا‎ ‎حبس‎ ‎ها‎ ‎تقليل‎ ‎پيدا‎ ‎مي‎ ‎کنند‎ ‎يا‎ ‎به‎ ‎جزاي‎ ‎نقدي تبديل مي شوند.‏‎ ‎

‎‎نگاه‎ ‎مسوولان ‏‎ ‎به‎ ‎اهداي‎ ‎اين‎ ‎جوايز‎ ‎به‎ ‎وکلاي‎ ‎مدافع‎ ‎حقوق‎ ‎بشر‎ ‎چگونه‎ ‎است؟‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎اگر‎ ‎بدنه‎ ‎قضات‎ ‎را‎ ‎درنظر‎ ‎بگيريم‎ ‎اغلبشان‎ ‎حس مثبتي نسبت به اين مساله دارند‎ ‎که‎ ‎وکلايي‎ ‎به‎ ‎جاي‎ ‎درآمد‎ ‎زايي‎ ‎و گرفتن‎ ‎پرونده‎ ‎هاي‎ ‎خصوصي‎ ‎مي‎ ‎روند‎ ‎دنبال‎ ‎پرونده‎ ‎هايي‎ ‎که‎ ‎جز‎ ‎دردسرچيزي‎ ‎برايشان‎ ‎ندارد. اما‎ ‎تعدادي‎ ‎از قضات‎ ‎نيز هستند‎ ‎که‎ ‎ديدگاه‎ ‎تند‎ ‎سياسي‎ ‎دارند‎ ‎و وابسته‎ ‎به‎ ‎جريان‎ ‎تندروي حاکميت‎ ‎هستند. طبيعي‎ ‎است‎ ‎که‎ ‎آنها‎ ‎با‎ ‎امثال‎ ‎بنده‎ ‎بسيار‎ ‎مخالف‎ ‎هستند‎ ‎ودوست‎ ‎ندارند‎ ‎که‎ ‎ما‎ ‎اين‎ ‎پرونده‎ ‎ها‎ ‎را‎ ‎قبول‎ ‎کنيم‎ ‎‏ وهمين‎ ‎افراد‎ ‎هستند‎ ‎که‎ ‎موکلان‎ ‎ما‎ ‎را‎ ‎به‎ ‎حبس‎ ‎هاي‎ ‎طويل‎ ‎المدت‎ ‎محکوم‎ ‎مي‎ ‎کنند. اگر‎ ‎چه‎ ‎تعداد‎ ‎اين‎ ‎قضات،‎ ‎زياد‎ ‎نيست. ‏‎ ‎




برگرفته از: روزآنلاين


send page email page     print version print


                   


کانون مدافعان حقوق بشر
عضو فدراسیون بین المللی جامعه های حقوق بشر